ميرزا حسين النوري الطبرسي
40
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
خياركم أولوا النهي قيل : يا رسول اللّه ومن أولوا النهي ؟ فقال : أولوا النهي أولوا الأحلام الصادقة . وعن كتاب المؤمن للحسين بن سعيد الأهوازي بإسناده عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : رأى المؤمن ورؤياه جزء من سبعين جزءا من أجزاء النبوة ومنهم من يعطى على الثلث . وروى الصدوق في العيون والمجالس عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن ابن عقدة عن ابن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا ( ع ) عن أبيه عن جده عن أبيه أن رسول اللّه ( ص ) قال : أن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من أجزاء النبوة . وفي جامع الصغير للسيوطي عن ابن ماجة عن ابن سعيد عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : رؤيا المسلم الصالح جزء من سبعين جزءا من أجزاء النبوة . وروي فيه : عن الطبراني في الكبير عن العباس بن عبد المطلب عنه ( ص ) : رؤيا المسلم الصالح بشرى من اللّه وهي جزء من خمسين جزءا من النبوة . وروي أيضا عن البخاري ومسلم وأحمد في مسنده عن أنس وعنهم وعن أبي داود والترمذي عن عبادة بن الصامت وعنهم وعن ابن ماجة عن أبي هريرة جميعا عنه ( ص ) : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة . وروي أيضا عن الترمذي عن أبي رزين عنه ( ص ) : رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة . وفي مجمع الزوائد للحافظ الهيتمي المصري عن ابن عباس عن النبي ( ص ) قال : الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة ؛ رواه أحمد وأبو يعلى والبزاز والطبراني . وعن أبي هريرة عنه ( ص ) قال : من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي . وقال ابن فضيل : لا يتخيل بي وأن رؤيا العبد المؤمن الصادقة الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة وعن أنس بن مالك عنه ( ص ) مثله . وعن عبد اللّه بن مسعود مثله .